هجوم البدو على الأحياء العلوية في حمص إثر اتهتمات بقتل رجل و زوجته
حادثة- الرمز
- EOU6754-3217
- نوع الحادث
- ترويع الأهالي
- وصف الحادثة
هجوم شنّه مسلحون من عشيرة بني خالد على عدد من أحياء حمص، التي يقطنها أبناء الطائفة العلوية، وسط سوريا، عاش السكان حالة من القلق الجماعي والارتباك، فيما حاولوا استيعاب ما جرى خلال ساعات الليل والفجر. بتاريخ 23 تشرين الأول/ نوفمبر ارتكب مجهولون جريمة قتل بحق رجل وزوجته من عشيرة بني خالد البدوية داخل منزلهما في قرية زيدل بحمص، وقد تعرضت جثة الزوجة للحرق، وكتب الجناة على جدران مرافق المنزل عبارات لها دلالات طائفية من قبيل: يا حسين، وبنو سمية. قالت وزارة الداخلية السورية إن "الجهات المختصة عملت على تطويق مكان الحادث، وجمع الأدلة، وفتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الجريمة، وتحديد هوية الجناة وملاحقتهم لتقديمهم إلى القضاء المختص" لكن المتحدث باسم وزارة الداخلية "نور الدين البابا" نفى لقناة الإخبارية السورية وجود أي دليل مادي يثبت أن الجريمة لها طابع طائفي، وأشار إلى تأكيد التحقيقات الأولية أن العبارات المكتوبة في مكان الجريمة وُضعت بهدف التضليل. وتسبّبت الجريمة بتوترٍ تبعه هجوم لمجموعات من العشائر على ثلاثة أحياء في حمص وهي المهاجرين والأرمن وضاحية الباسل، وقامت بمهاجمة منازل ومحال وسيارات للأهالي من الطائفة العلوية في تلك الأحياء، وسط حالة من الذعر والخوف سادت بين الأهالي. وأكدت المصادر أن حالة من الخوف والهلع سادت بين الأهالي، خصوصًا مع تزامن الهجوم مع خروج الطلاب من المدارس، ما دفع الجهات الأمنية إلى التدخل ومنع حركة الطلاب في بعض المناطق. وبدأ حظر التجوال اعتبارًا من الساعة 5 مساء بالتوقيت المحلي. وحسب مصادر محلية وشهود عيان، كثفت القوات الحكومية انتشارها في ضاحية الباسل وحي المهاجرين، بعد ساعات من الهجمات التي نفذها مسلحون من أبناء قبيلة بني خالد، شملت إحراق منازل وتخريب محال تجارية وإطلاق نار عشوائي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من السكان. أطلق المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر نداء استغاثة عاجل إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وصنّاع القرار، "لحماية المدنيين، والتحقيق في الانتهاكات ضد الطائفة
- تاريخ الحادثة
- 23 نوفمبر 2025
- رابط السوشال ميديا
- https://www.youtube.com/watch?v=ij1kMLe4KPs
