‫مباشرا للرموز الدينية–االجتماعية‬ ‫المغدور من كبار السن المعروفين في المنطقة‪ ،‬وتُعد هذه الجريمة استهدافًا‬ ‫ً‬ ‫في المجتمع المحلي‪ ،‬كما أن عملية الخطف تمت في وضح النهار‪ ،‬ولم تُعرف أي جهة تواصلت للمطالبة بفدية‬ ‫أو لتقديم معلومات‪ ،‬ما يعزز فرضية اإلخفاء القسري بدافع طائفي‪.‬‬ ‫التقييم الحقوقي‪:‬‬ ‫ً‬ ‫أوال – الوصف الحقوقي‪:‬‬ ‫تُعد هذه الجريمة انتها ًكا مركبًا يجمع بين االختفاء القسري واالستهداف الطائفي بحق أحد رموز المجتمع‬ ‫المحلي من كبار السن‪ ،‬وهي تشكل انتهاكًا صار ًخا لكرامة اإلنسان وحقه في الحياة والحرية واألمان‪.‬‬ ‫ثانيًا – الربط مع المواثيق الدولية‪:‬‬ ‫•‬ ‫المادة ‪ 9‬من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ‪:‬ال يجوز اعتقال أي شخص أو احتجازه‬ ‫تعسفًا‪.‬‬ ‫•‬ ‫المادة ‪ 7‬من اإلعالن العالمي لحماية جميع األشخاص من االختفاء القسري ‪:‬يُعد كل اختفاء قسري‬ ‫جريمة مستمرة إلى حين معرفة مصير الشخص‪.‬‬ ‫•‬ ‫اتفاقية حماية األشخاص من االختفاء القسري ‪:‬تُلزم الدول بمنع ومالحقة جميع أشكال اإلخفاء‪ ،‬خاصة‬ ‫عندما يكون بدافع سياسي أو طائفي‪.‬‬ ‫سع‪:‬‬ ‫ثالثًا – التوصيف القانوني المو ّ‬ ‫•‬ ‫جريمة اختفاء قسري‬ ‫•‬ ‫استهداف طائفي ممنهج‬ ‫•‬ ‫انتهاك الحق في الحرية واألمان الشخصي‬ ‫•‬ ‫تهديد السالمة الجسدية والنفسية لكبار السن‬ ‫•‬ ‫جريمة ضد اإلنسانية في سياق نمط ممنهج‬ ‫التوثيق‪:‬‬ ‫وفق الشهادات‪ :‬أكد شهود عيان أن المسلحين التابعين للقوات الرديفة والعشائر أقدموا على خطف الشيخ ثليج‬ ‫سلمان عثمان من منزله في قرية الهثة‪ ،‬دون أن يُعرف أي مصير له حتى اآلن‪.‬‬ ‫‪ | 14‬الصفحة‬

اختر الفقرة المستهدفة3