‫•‬ ‫المسؤولية القانونية عن الحماية تقع على الدولة‪ ،‬بموجب مبدأ واجب الحماية اإليجابي المكرس في‬ ‫القانون الدولي لحقوق اإلنسان‪ ،‬حتى وإن لم تكن الدولة هي الفاعل المباشر‪.‬‬ ‫سع‪:‬‬ ‫ثالثًا – التوصيف القانوني المو ّ‬ ‫عرض المدنيين للخطر‪ ،‬ويعكس فوضى‬ ‫الهجوم يُصنف ضمن االشتباكات المسلحة داخل النطاق المدني التي ت ُ ّ‬ ‫السالح وضعف سيطرة الدولة المركزية‪ ،‬كما يشكل نموذ ًجا لتقويض األمن في العاصمة‪.‬‬ ‫في ظل عدم كشف هوية الجهة المنفذة‪ ،‬يُحمل النظام القانوني السوري مسؤولية ضعف الحماية األمنية وغياب‬ ‫الرقابة على الجماعات المسلحة‪ ،‬خاصة أن االشتباك وقع داخل منشأة أمنية رسمية‪.‬‬ ‫التوثيق‪:‬‬ ‫وفق الشهادات‪ :‬أكد شهود عيان من العاصمة دمشق أن الهجوم وقع في حي مساكن برزة‪ ،‬واستمر االشتباك‬ ‫عدة ساعات‪ ،‬مع تسجيل إطالق نار كثيف وقطع الكهرباء‪.‬‬ ‫المحافظة ‪:‬السويداء‬ ‫المكان ‪:‬محافظة السويداء >قرية نجران‬ ‫التاريخ‪ 21 :‬تموز ‪ /‬يوليو ‪( 2025‬تاريخ الحدث)‪ 22 ،‬تموز ‪ /‬يوليو ‪( 2025‬تاريخ التوثيق)‬ ‫نوع االنتهاك ‪:‬الخطف القائم على الهوية‪ ،‬التغييب القسري‪ ،‬الترويع‪ ،‬االستهداف الطائفي‪ ،‬انتهاك الحق في‬ ‫الحرية والسالمة الشخصية‬ ‫التفاصيل الميدانية‪ :‬وثق المركز الدولي للحقوق والحريات قيام عناصر مسلّحة من العشائر العربية والقوات‬ ‫الرديفة باقتحام منزل في قرية نجران التابعة لمحافظة السويداء‪ ،‬واختطاف كل من‪:‬‬ ‫•‬ ‫السيدة إلهام منصور الصفدي‬ ‫•‬ ‫وزوجها نصر شبلي (المعروف بـ أبو مصطفى)‬ ‫حدثت عملية الخطف من داخل منزلهما‪ ،‬دون مذكرة قانونية أو إعالن عن سبب رسمي‪ ،‬وتُرك المنزل مفتو ًحا‬ ‫بعد اقتيادهما إلى جهة مجهولة‪ ،‬دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها أو تطلب فدية‪ ،‬ما يُعزز فرضية التغييب‬ ‫القسري القائم على الهوية الطائفية‪.‬‬ ‫السيدة المختطفة تنتمي إلى الطائفة الدرزية‪ ،‬وقد ُوثّقت سابقًا عمليات مماثلة في محيط السويداء‪ ،‬تُظهر نم ً‬ ‫طا‬ ‫متكررا من الخطف االنتقائي والتهديد الطائفي ضد المدنيين‪.‬‬ ‫ً‬ ‫التقييم الحقوقي‪:‬‬ ‫ً‬ ‫أوال – الوصف الحقوقي‪:‬‬ ‫‪ | 8‬الصفحة‬

اختر الفقرة المستهدفة3